الثلاثاء، 14 يناير 2014

وصية غالية




بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمدا المعلم الأول للبشرية جميعا والهادى إلى سواء السبيل و مخرجنا من الظلمة إلى النور بإذنه تعالى والحمد لله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى وأهمها نعمة الإسلام وبعد :

(1)  أوصيكم ونفسي بتقوى الله في كل مرة تجد غيها يوم الحساب المطول والتقوى بأبسط تعريف لها هي وقاية بينك وبين معصية الله إذ أن القوى المصارعة لك على طول الحياة هي ثلاثة : نفس و هوى وشيطان واعلم أن لكل شيء مستويات متدرجة وكلنا يطمع في أعلى مستوى من الجنة .

(2)  النصيحة واجبة لكل شخص ولها أصول حتى تبلغ مداها واعلم أن لكل بيت كيان قائم لا يجب معرفته سوى قيادته فقط وموازنة دقيقة لكل الحقوق من زوجة وأم و أب وأخوان حتى الراحة الجسدية أيضا لها حق وربما يطغى حق على آخر لكنه ليس دائما ونحن بشر نصيب و نخطأ


(3) طاعة الأب والأم واجبة وإياك والتقصير فيهم أنت و زوجك فى مؤانستهم و معاونتهم ومداومة وصالهم حتى لو تغيروا هم أو أنت بتأثيرات حياتية لحظية بعيدة أو قريبة فاحرص على التواصل معهم دائما يبارك لك الله فيما رزقك من أبناء .

(4)  وفقك الله لطاعته بمعاونة إنسانة تخاف عليها و عليك و تتقى الله فيها وهى كذلك وهناك شروط يجب معرفتها وهى : إذا أمرتها أطاعتك وإذا نظرت إليها أسرتك وإذا غبت عنها حفظتك في مالك وبيتك ... أما أنت إذا أحببتها تعطيها كل شيء وإذا كرهتها لم تأخذ منها شيء


(5)          العمل والراحة : إذا كنت فى عمل جاد لابد وأن يلزم له راحه تماما كمثل الذى أراد أن يستيقظ مبكرا لازم أن ينام ويجتنب السهر عمليتان متلازمتان .

(6) حاول أن تطيع الله ما استطعت وفى كل وجه : عملك وراحتك – فرحك و ألمك – قوتك وضعفك – صمتك ونطقك – انفعالك وهدوئك – طعامك و صيامك – والدك وابنك   

في النهاية دعواتي أن الله يبارك لكما ويبارك عليكما ويجمع بينكما في خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق