الثلاثاء، 14 يناير 2014

غطاء حوض أسماك الزينة الملونة





هناك قيمة للوقت وقيمة أخرى للعمل
وإذا أردنا معرفة الراحة الحقيقية لابد أن نجتهد ونبذل جهدا
...............................................................
أتذكر حديث لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
نعمتان مغبون بهما كثير من الناس ... الصحة والفراغ
...............
قيمة الوقت فى أعمالنا وانجازات كل منا .... نعم يوجد لديك وقت كبير يمر وكأنه لحظة
ووقت آخر كل ثانية فيه و كأنها دهر
وذلك مما أحب واكره
أحب ماذا وأكره ماذا
أحب كل شىء يقربنى من ربى
أحب كل شىء يجعلنى بسعادة حقة
والسعادة شىء محسوس و نسبى لدى كل البشر
..............
تحياتى وشكرى

وصية غالية




بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمدا المعلم الأول للبشرية جميعا والهادى إلى سواء السبيل و مخرجنا من الظلمة إلى النور بإذنه تعالى والحمد لله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى وأهمها نعمة الإسلام وبعد :

(1)  أوصيكم ونفسي بتقوى الله في كل مرة تجد غيها يوم الحساب المطول والتقوى بأبسط تعريف لها هي وقاية بينك وبين معصية الله إذ أن القوى المصارعة لك على طول الحياة هي ثلاثة : نفس و هوى وشيطان واعلم أن لكل شيء مستويات متدرجة وكلنا يطمع في أعلى مستوى من الجنة .

(2)  النصيحة واجبة لكل شخص ولها أصول حتى تبلغ مداها واعلم أن لكل بيت كيان قائم لا يجب معرفته سوى قيادته فقط وموازنة دقيقة لكل الحقوق من زوجة وأم و أب وأخوان حتى الراحة الجسدية أيضا لها حق وربما يطغى حق على آخر لكنه ليس دائما ونحن بشر نصيب و نخطأ


(3) طاعة الأب والأم واجبة وإياك والتقصير فيهم أنت و زوجك فى مؤانستهم و معاونتهم ومداومة وصالهم حتى لو تغيروا هم أو أنت بتأثيرات حياتية لحظية بعيدة أو قريبة فاحرص على التواصل معهم دائما يبارك لك الله فيما رزقك من أبناء .

(4)  وفقك الله لطاعته بمعاونة إنسانة تخاف عليها و عليك و تتقى الله فيها وهى كذلك وهناك شروط يجب معرفتها وهى : إذا أمرتها أطاعتك وإذا نظرت إليها أسرتك وإذا غبت عنها حفظتك في مالك وبيتك ... أما أنت إذا أحببتها تعطيها كل شيء وإذا كرهتها لم تأخذ منها شيء


(5)          العمل والراحة : إذا كنت فى عمل جاد لابد وأن يلزم له راحه تماما كمثل الذى أراد أن يستيقظ مبكرا لازم أن ينام ويجتنب السهر عمليتان متلازمتان .

(6) حاول أن تطيع الله ما استطعت وفى كل وجه : عملك وراحتك – فرحك و ألمك – قوتك وضعفك – صمتك ونطقك – انفعالك وهدوئك – طعامك و صيامك – والدك وابنك   

في النهاية دعواتي أن الله يبارك لكما ويبارك عليكما ويجمع بينكما في خير

هموم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم بكل خير
وبعد :
موضوعى اليوم فى موقع شروحات هو 
الضجيج فى شوارعنا
الصوت العالى الذى يكاد يصيبك بالصمم
من بياع الكلور والخضروات والحديد القديم والأسماك
بياع السجاد و الدعاية لطبيب مثلا
والدعاية لإحتفال
 
وتعلموا الآن ومع تطور العصر
 جلب مكبرات الصوت
وتطورت مكبرات الصوت أيضا 
فتجد أنك تقوم بتسجيل جملة 
ويقوم المكبر بترديدها إلى مالا نهاية
أو حتى لإنتهاء فترة صلاحية البطارية
أو انتهاء صلاحية سمعك 
والأغرب أننى
 وجدت أنثى تستعطف الناس و تتسول
أيضا بمكبر الصوت
وكمان كارو أنابيب البوتجاز
بيده مفتاح حديد ويقوم بضرب الأنبوبة المجاورة له 
فتحدث صوتا مدويا يقلق أى إنسان
وما أدرى هل يستمر ذلك الهراء
أم سيتطور ؟
وهل وجدنا نخبة مخلصة تضع له قانون بشرى
يلزم كل الأطراف المعنية من بنى البشر ؟